أكاديمية المجلس لغة
ثقافة · قيم

من نحن

أكاديمية المجلس

قصص تبني الهوية. لغة تصل بين الناس. تعلّم يدوم.

متجذّرون في الإمارات.
من أجل غدٍ أكثر إشراقاً.

فيكتوريا هوبكن ومفيدة الدقيل جالستان معاً مع كتب قصص أكاديمية المجلس وصندوق كتب، إلى جانب عبارة «العربية جزء من حياة الأطفال اليومية»

لماذا نحن هنا

أنشأنا أكاديمية المجلس لأننا نؤمن بأن تعلّم العربية في السنوات المبكرة ينبغي أن يكون ذا معنى وبهجة وجزءاً من حياة الأطفال اليومية.

في الإمارات، ينشأ الأطفال محاطين بلغة وثقافة وتراث غني. مهمتنا أن نُدخل هذا العالم إلى الصف، من خلال القصص واللعب والتجارب الحقيقية، حتى يرى كل طفل نفسه في اللغة التي يتعلمها.

حين يرى الأطفال عالمهم في القصص، ينتمون إلى اللغة.

إيماننا

يتعلم الأطفال اللغة من خلال الحوار والقصص والتكرار والحركة واللعب والفضول. لا ينبغي أن تبقى العربية على هامش اليوم، بل أن تُنسج في تجربة الطفل مع الإمارات: ناسها وأماكنها وحيواناتها وتقاليدها وقيمها.

نهجنا

  • لغةعربية ذات معنى من الحياة الواقعية
  • الثقافةمتجذّرة في الإمارات
  • القيماللطف والفضول والاحترام
  • القصصجذّابة وأصيلة
  • اللعبعملي ويقوده الطفل
  • التدرّجرحلة واضحة ومنظّمة

تعرّف على المؤسِّستَين

معلّمتان. رؤية واحدة.

أسست أكاديمية المجلس مفيدة الدقيل وفيكتوريا هوبكن، وهما معلّمتان تجمعهما شغف مشترك بالطفولة المبكرة واللغة العربية وقوة القصص. معاً، سعينا إلى إنشاء شيء مختلف: برنامج يحترم طريقة تعلّم الأطفال الصغار، والأهمية الثقافية واللغوية للعربية في الإمارات.

صورتان لفيكتوريا هوبكن ومفيدة الدقيل، مؤسِّستَي أكاديمية المجلس

فيكتوريا هوبكن

شريكة مؤسِّسة

تتمتع فيكتوريا بخبرة واسعة في تعليم السنوات المبكرة وتطوير المناهج وتدريب المعلمين. وهي شغوفة بإنشاء تعلّم عالي الجودة قائم على اللعب يبني الثقة والتواصل وحب التعلّم مدى الحياة.

مفيدة الدقيل

شريكة مؤسِّسة

مفيدة متخصصة في اللغة العربية ولها معرفة عميقة بالثقافة الإماراتية والتعليم ثنائي اللغة وأدب الأطفال. تُضفي الأصالة والخبرة اللغوية وحب رواية القصص على كل جزء من أكاديمية المجلس.

حصن إماراتي مرسوم بأبراج مراقبة ونخيل وجبال في الخلفية

صُنع في الإمارات

لأطفال هنا وفي كل مكان.

بجذورها في ثقافة الإمارات ومناظرها وقيمها، تساعد مواردنا الأطفال على تنمية الشعور بالانتماء والاحتفاء بعالمهم وبناء المهارات اللغوية لمستقبل أكثر إشراقاً.

بأثر هادف

  • سياق ومحتوى إماراتي أصيل
  • يدعم تطور اللغة المبكر
  • يبني الفهم الثقافي والهوية
  • قصص جذّابة مناسبة للعمر
  • مستخدم ومحبوب في مدارس الإمارات وخارجها

لنربِّ جيلاً
يشعر بأن العربية بيته.

لغة اليوم.
غدٌ أكثر إشراقاً.